واشنطن تدعم الجيش اللبناني شكليًا وتعرقل تحوله إلى قوة دفاع حقيقية| قضية ساخنة

السبت 22 نوفمبر 2025 - 09:37 بتوقيت غرينتش

أكد الباحث في الاعلام والاتصال السياسي الدكتور علي أحمد أن العلاقة بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني تتسم بالتعقيد، إذ يقتصر الدعم الأمريكي على مساعدات شكلية لا ترقى لبناء جيش قادر على حماية سيادة لبنان. وأضاف أن رفض قائد الجيش الانخراط في معارك داخلية دفعت واشنطن إلى منع زيارته، في ظل تناقض بين دور الجيش الوطني والمصالح الأمريكية في المنطقة.

خاص الكوثر - قضية ساخنة

قال الدكتور علي احمد:  العلاقة بين القيادة الأمريكية والجيش اللبناني تاريخيًا علاقة معقدة، فقد ظهرت عبر العديد من المحطات، إذ كانت الولايات المتحدة تدعم الجيش اللبناني بطريقة شكلية في بعض المناسبات، لكنها غالبًا ما كانت هذه "الدعم" شكليًا أو محدودًا. فعلى سبيل المثال، كانت المساعدات أحيانًا عبارة عن معدات متقادمة أو صواريخ محدودة التأثير، وعندما استخدمت هذه الأسلحة في العمليات ضد الجماعات التكفيرية، كان الأمريكيون يراقبون طريقة استخدامها عن كثب.

اقرأ ايضاً

وتابع : الهدف الأمريكي لم يكن أبدًا بناء جيش حقيقي قادر على الدفاع عن لبنان، بل كان دعم الجيش محدودًا ليكون شبيهًا بقوة أمن داخلي فقط، مع منع لبنان من الاستفادة من هبات أسلحة كبيرة، سواء كانت روسية أو إيرانية، فالإدارة الأمريكية كانت ترغب في أن يُستخدم الجيش اللبناني في معارك داخلية محددة، دون أن يكون عنصر قوة حقيقي يحمي سيادة لبنان.

واضاف الباحث في الاعلام والاتصال السياسي: رفض قائد الجيش إدخال الجيش في هذه المعارك الداخلية وإصراره على الحفاظ على دوره في حماية الدولة الوطنية أغضب الإدارة الأمريكية، مما أدى إلى منع زيارة قائد الجيش إلى واشنطن.، وأكد أن الجيش اللبناني، أمام الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات اليومية، يجب أن يكون مدافعًا عن سيادة لبنان، وهو ما يتعارض أحيانًا مع مصالح واشنطن في المنطقة.