خاص الکوثر - مع المراسلین
وبحسب المختصين فإن القرار يسهم في تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع في ظل الدمار الواسع والنقص الحاد في الغذاء والدواء. وجاء إلغاء نشاط المؤسسات اعتبارا من الأول من يناير مع منحهم مهلة حتى الأول من مارس المقبل لإنهاء العمليات الميدانية يتزامن ذلك مع استمرار القيود من الاحتلال على إدخال الدواء والمستلزمات الطبية ومنع إدخال كميات كافية من الغذاء والمواد الإغاثية والإيواء إلى القطاع ما يدق ناقوسا بعودة المجاعة من جديد.
إقرأ أيضاً:
ويعد هذا الإجراء خرقا جديدا من الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في العاشر من أكتوبر الماضي إلى جانب الغارات اليومية التي يشنها الاحتلال الصهيوني على المواطنين والمدنيين في القطاع. إيقاف هذه المؤسسات يعني تضييق جديد على الفلسطينيين في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية ومنع الاحتلال إدخال المساعدات الإنسانية والطبية بكميات كافية إلى القطاع.