خاص الكوثر_فلسطين الصمود
استهدف الكيان الصهيوني بجرائمه الغزيين ككتلة واحدة ودون تمييز، فكان القطاع كلّه في مرمى الفناء ذاته طوال عامين كاملين من الحرب، وقف فيها الغزيون كجسد واحد في مواجهة المصير نفسه، ورزحوا تحت دائرة الألم والقتل والحصار والتجويع، ولسان حالهم يقول إن البقاء أو الموت في قطاع غزة لا يمكن أن يكون إلا جماعيا.
اقرأ أيضا:
وقضى أكثر من 60 مسيحيا في حرب الإبادة، إما باستهدافات مباشرة، وإما جراء الحصار والإغلاق حيث لا علاج ولا دواء، تماما كما حدث لآلاف المسلمين الذين ظلّوا في المدينة.