توتر في جنوب اليمن وتصاعد الصراع الاقليمي في حضر موت | مع المراسلين

الخميس 1 يناير 2026 - 05:21 بتوقيت غرينتش

تشهد الساحة الجنوبية اليمنية توتراً متسارعاً على واقع تصاعد الخلافات بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومي إماراتياً ومجلس القيادة الرئاسية الذي يحظى بدعم سعودي، وذلك على خلفية التحركات العسكرية الأخيرة للانتقالي في محافظة حضرموت ورفضه الامتثال لتلك توجيهات وقرارات صادرة عن مجلس ما يسمى القيادة، في تطور عما قاله انقسام داخل معسكر التحالف الإقليمي وعاد قضية الجنوب إلى صدارة المشهد السياسي والعسكري.

خاص الكوثر - مع المراسلين 

مدينة المكلا  وخلال الأيام الماضية سجلت تطوراً لافتاً تمثل في غارات جوية استهدفت مناطق قريبة من الميناء، ما أثار حالة من القلق والتأهّب الأمني في المدينة، وتزامن ذلك مع تداول اتهامات بوجود شحنات دعم عسكري موجهة لقوات الانتقالي ، في حين يعتبر مجلس القيادة الرئاسية تلك الضربات بمثابة رسالة تحذير وردع في ظل احتدام الصراع على النفوذ داخل المحافظة الإستراتيجية.

اقرأ ايضاً

ويرى مراقبون أن ما يجري في حضرموت وتحديداً في المكلا يعكس اهتزازاً متصاعداً داخل ما يعرف بمعسكر الشرعية، ويكشف عن إعادة تموضع واضحة داخل التحالف الإقليمي، وتشير معطيات المرحلة إلى تنامي التغلب السعودي في إدارة المشهد الجنوبي مقابل انحسار الدولي الإماراتي، لا سيما عقب إعلان وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء ما تبقى من وجودها العسكري في اليمن، وهو تطور من شأنه إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الجنوب خلال المرحلة القادمة.

وفي خضم هذه التحولات المتسارعة تبدو حضرموت ساحة مفتوحة لتصفية حسابات إقليمية تدار من الخارج على حساب أبنائها ومستقبل الجنوب واليمن بأكمله.