خاص الكوثر - مع المراسلين
مدينة المكلا وخلال الأيام الماضية سجلت تطوراً لافتاً تمثل في غارات جوية استهدفت مناطق قريبة من الميناء، ما أثار حالة من القلق والتأهّب الأمني في المدينة، وتزامن ذلك مع تداول اتهامات بوجود شحنات دعم عسكري موجهة لقوات الانتقالي ، في حين يعتبر مجلس القيادة الرئاسية تلك الضربات بمثابة رسالة تحذير وردع في ظل احتدام الصراع على النفوذ داخل المحافظة الإستراتيجية.
اقرأ ايضاً
ويرى مراقبون أن ما يجري في حضرموت وتحديداً في المكلا يعكس اهتزازاً متصاعداً داخل ما يعرف بمعسكر الشرعية، ويكشف عن إعادة تموضع واضحة داخل التحالف الإقليمي، وتشير معطيات المرحلة إلى تنامي التغلب السعودي في إدارة المشهد الجنوبي مقابل انحسار الدولي الإماراتي، لا سيما عقب إعلان وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء ما تبقى من وجودها العسكري في اليمن، وهو تطور من شأنه إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الجنوب خلال المرحلة القادمة.
وفي خضم هذه التحولات المتسارعة تبدو حضرموت ساحة مفتوحة لتصفية حسابات إقليمية تدار من الخارج على حساب أبنائها ومستقبل الجنوب واليمن بأكمله.