وقال الكاتب "علي عزالدين" ان النهضة الفلسطينية الشعبية ضد الانتهاكات الاستفزازية الصهيونية على المسجد الاقصى المبارك ومحاولة نقل السيادة عن المسجد الاقصى قابلها رد في الداخل الفلسطيني، حيث نفذ الشباب الفلسطيني عمليات جريئة ضد العدو الصهيوني، وآخرها عملية شعفاط البطولية في الداخل الاسرائيلي.
واضاف: ان رد فعل المجاهد الفلسطيني على تصريح لمحلل اسرائيلي بان الشباب الفلسطيني يبحث عن اهداف سهلة، جاء الرد الفلسطيني في قلب جيش العدو، حيث نفذت المقاومة عملية شعفاط البطولية، واطلق المقاوم الفلسطيني النار (من مسافة صفر) واخذ جنود الاحتلال يهربون كالاغنام المذعورة.
وتابع الدكتور عزالدين قائلا: ان عملية شعفاط البطولية اثبتت ان الشعب الفلسطيني يرفض كل انواع الاحتلال والاستبداد الذي تمارسه سلطات الاحتلال للاراضي الفلسطينية.