التصويت
الأسئلة القرآنية
قناة الکوثر
التسجيل
حكاية وطن
كلّ شمعة... حكاية قلب لم يشف من الفراق | حكاية وطن
في مشهدٍ امتزج فيه نورُ الشموع بحرارة الدموع، وقف الناس يحيون ذكرى قائدهم الشهيد بصمتٍ يختزل أعمق معاني الوفاء. لم تكن الشموعُ لهبًا يبدّد الظلام، بل كانت رسائلَ حبٍّ ودعاء، أوقدتها قلوبٌ أثقلها الفراق، لتعلن أن الذكرى ستبقى متقدةً كما بقيت محبته حيّةً في وجدانهم.
وحّدهم الوفاء في لحظة الوداع | حكاية وطن
لم تكن مراسم التشييع حكرًا على طائفة أو مذهب، بل تحولت إلى مشهد وطني وإسلامي جامع، حيث حضر أبناء أهل السنّة إلى جانب سائر أبناء الشعب، يحملون مشاعر الوفاء ويشاركون في وداع القائد، في صورة عكست وحدة المشاعر وتلاقي القلوب أمام لحظة الوداع.
ملايين الوفاء... شعب يكتب بدموعه ملحمة الوداع | حكاية وطن
حشودٌ غفيرة ملأت الساحات والشوارع، وأعلامٌ ارتفعت فوق رؤوس الملايين، ودموعٌ امتزجت بالدعاء في مشهدٍ استثنائي جسّد عمق المحبة والوفاء. حضورٌ شعبي واسع لم يكن مجرد مشاركةٍ في مراسم التشييع، بل رسالةَ عهدٍ بأن القائد سيبقى حاضرًا في وجدان أمته ومسيرتها.
أصوات صغيرة... تحمل وجعا أكبر من أعمارها | حكاية وطن
بكلمات متقطعة ودموع سبقت الحروف، عبّر تلاميذ عن ألمهم لفقدان أطفال ميناب. لم تكن أحاديثهم مجرد كلمات، بل شهادات صادقة على جرح تركه الفقد في قلوب ما زالت تعرف الحياة ببراءتها، فإذا بها تواجه الحزن في أبكر مراحله.
دموع الوداع... حين بكت القلوب قبل العيون | حكاية وطن
في مشهد غلبت عليه الدموع وخنقت العبرات الكلمات، ودّع المشيّعون قائدهم بقلوب يعتصرها الألم. لم تكن دموعهم دموع فراق فحسب، بل كانت شهادة وفاء ومحبة عميقة، تجسّد المكانة التي احتلّها في وجدانهم، والإرث الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرتهم.
الإمام الخامنئي: إذا أردت أن تذرف الدموع... فابكِ على الحسين عليه السلام | حكاية وطن
في كلماتٍ تختزل عمق الارتباط بالإمام الحسين (عليه السلام)، يؤكد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي أن البكاء على سيد الشهداء ليس مجرد تعبيرٍ عن الحزن، بل مدرسة للإيمان وتجديد للولاء، داعيًا إلى أن تكون دموع الحسين منبعًا للوعي والثبات على نهجه.
>>
>
1
2
3
<
<<