حقائبهم ما زالت تنتظر... وأصحابها لم يعودوا | حكاية وطن

الأحد 2 أغسطس 2026 - 04:25 بتوقيت غرينتش

في ذلك الصباح، حملوا كتبهم ودفاترهم كما يفعل الأطفال كلَّ يوم، وعلّقوا حقائبهم على أكتافهم وهم يحلمون بحصةٍ جديدة، وضحكةٍ مع الأصدقاء، وعودةٍ إلى أحضان أمهاتهم. لكن الكتب بقيت مفتوحةً على صفحاتٍ لن تُقرأ، والحقائب بقيت شاهدةً على أحلامٍ انقطعت قبل أن تكتمل. لم يعد أطفالُ ميناب إلى مقاعدهم، لكن أسماءهم ستظل مكتوبةً في ذاكرة الأرض، وفي قلوبٍ لن تنسى براءتهم.

تصنيف :