ضحكات لم يُمهلها العمر... وانتهت عند حافة القبور | حكاية وطن

الأحد 2 أغسطس 2026 - 04:25 بتوقيت غرينتش

كانت حقائبُهم المدرسية تحمل أحلامًا صغيرة، وكانت ضحكاتُهم تملأ المكان حياةً. لكن في لحظةٍ واحدة، تحوّل كلُّ شيء إلى صمتٍ ثقيل، وانقلبت الابتسامات إلى دموعٍ لا تجف. وفي المشهد الأخير، بينما كانت الجرافة تشقُّ الأرض لتحتضن أجساد الأطفال، بدا وكأنها تحفر في قلوب الآباء والأمهات قبل أن تحفر القبور، لتبقى تلك الصور شاهدًا على فاجعةٍ لن تمحوها الأيام.

تصنيف :