دموع الوداع... حين بكت القلوب قبل العيون | حكاية وطن

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:13 بتوقيت غرينتش

في مشهد غلبت عليه الدموع وخنقت العبرات الكلمات، ودّع المشيّعون قائدهم بقلوب يعتصرها الألم. لم تكن دموعهم دموع فراق فحسب، بل كانت شهادة وفاء ومحبة عميقة، تجسّد المكانة التي احتلّها في وجدانهم، والإرث الذي سيبقى حاضرًا في ذاكرتهم.

تصنيف :