التصويت
الأسئلة القرآنية
قناة الکوثر
التسجيل
حكاية وطن
حكاية وطن ؛ ميناب | الحلقة 1
جئنا لنراه... فجئنا نودعه | حكاية وطن
قال المشاركون انهم كانوا يتمنون لقاء القائد في حياته، لكنهم جاؤوا هذه المرة ليودعوه بقلوب يعتصرها الفراق. ورغم مرارة الرحيل، اكدوا انهم يستمدون الصبر من قوله الدائم: "ايران هي بلد صاحب الزمان"، وان هذه البلاد ستبقى، بعون الله، ثابتة على عهدها ومتمسكة بالمبادئ التي آمن بها.
يرحلون... لكن الطريق لا يرحل | حكاية وطن
اكد المواطنون ان استشهاد قائدهم لن يضعف ارادتهم ولن يثنيهم عن مواصلة المسيرة. وقالوا ان الوفاء الحقيقي لا يكون بالبكاء وحده، بل بالثبات على المبادئ، ومواصلة طريق الامام الخامنئي والشهداء، وحفظ الامانة التي تركوها في اعناق الاجيال.
مجددو العهد مع القائد الشهيد | حكاية وطن
طفل جاء يودع قائده الشهيد، وشاب من كتيبة سيد الشهداء في بغداد شد الرحال ليشارك في مراسم التشييع، وشيوخ وشباب، رجال ونساء، اجتمعوا على كلمة واحدة. قالوا ان الوداع ليس نهاية الحكاية، بل بداية عهد جديد، وانهم باقون على مبادئ الثورة، متمسكون بخط قائدهم، ومؤكدون انهم سيواصلون الوقوف الى جانب محور المقاومة، ولن يتراجعوا عن هذا الطريق مهما بلغت التضحيات.
رحل القائد... وبقيت الطريق عامرة بأهلها | حكاية وطن
في شهاداتهم، لم يتحدث الناس عن الفقد وحده، بل عن عهد يتجدد. أكدوا أن القائد الشهيد علّمهم أن مواجهة الظلم ليست موقفًا عابرًا، بل مسؤولية وأمانة، وأن رحيله لن يطفئ جذوة الثورة في قلوبهم، بل سيزيدهم إصرارًا على مواصلة الطريق والوفاء للمبادئ التي آمن بها.
صوت الشارع... والانتقام مطلب القلوب | حكاية وطن
في كلمات امتزج فيها الحزن بالغضب، عبّر مواطنون عن تمسكهم بمطلب الانتقام لدم القائد الشهيد، مؤكدين أن رحيله ترك جرحًا عميقًا في نفوسهم، وأن الوفاء لذكراه يقتضي، من وجهة نظرهم، ألا يضيع دمه ولا تُنسى تضحياته.
لم يتركوا الراية تسقط... لأن الوطن لا ينحني | حكاية وطن
منذ لحظة فقد القائد الشهيد، لم تغب الساحات عن أهلها. كانوا يخرجون كلّ ليلة، يحملون رايةَ إيران عاليًا، وكأنهم يحملون عهدًا لا قطعة قماش. لم يسمحوا لها أن تلامس الأرض، لأنهم كانوا يرون فيها كرامة وطن، وذكرى قائد، ووصية شهداء. وبين الأيدي التي تشبثت بالراية والعيون التي أثقلتها الدموع، وُلدت حكاية شعب قرر أن يبقى واقفًا، مهما كان ثمن الفراق.
حقائبهم ما زالت تنتظر... وأصحابها لم يعودوا | حكاية وطن
في ذلك الصباح، حملوا كتبهم ودفاترهم كما يفعل الأطفال كلَّ يوم، وعلّقوا حقائبهم على أكتافهم وهم يحلمون بحصةٍ جديدة، وضحكةٍ مع الأصدقاء، وعودةٍ إلى أحضان أمهاتهم. لكن الكتب بقيت مفتوحةً على صفحاتٍ لن تُقرأ، والحقائب بقيت شاهدةً على أحلامٍ انقطعت قبل أن تكتمل. لم يعد أطفالُ ميناب إلى مقاعدهم، لكن أسماءهم ستظل مكتوبةً في ذاكرة الأرض، وفي قلوبٍ لن تنسى براءتهم.
ضحكات لم يُمهلها العمر... وانتهت عند حافة القبور | حكاية وطن
كانت حقائبُهم المدرسية تحمل أحلامًا صغيرة، وكانت ضحكاتُهم تملأ المكان حياةً. لكن في لحظةٍ واحدة، تحوّل كلُّ شيء إلى صمتٍ ثقيل، وانقلبت الابتسامات إلى دموعٍ لا تجف. وفي المشهد الأخير، بينما كانت الجرافة تشقُّ الأرض لتحتضن أجساد الأطفال، بدا وكأنها تحفر في قلوب الآباء والأمهات قبل أن تحفر القبور، لتبقى تلك الصور شاهدًا على فاجعةٍ لن تمحوها الأيام.
مدينة تمشي على نبض الحزن | حكاية وطن
لم يكن المشهد مجرد تشييع، بل كان مدينة بأكملها تمضي على إيقاع الدموع. وجوه أنهكها الفراق، وأقدام لم تتوقف عن السير، وقلوب جاءت لتقول بصمتها إن القادة يرحلون، لكن أثرهم يبقى حيًّا في ذاكرة الشعوب.
>>
>
1
2
3
<
<<