خاص الكوثر_مع المراسلين
وأوضح المراسل أن السفارة الأمريكية السابقة لم تكن مركزًا دبلوماسيًا عاديًا بل وكرتجسس ، فقد ضمت أقسامًا للمستشارين العسكريين والنشاط السياسي وجهاز الاستخبارات الأمريكية، كما امتدت شبكة أجهزة الرصد والاتصال إلى مناطق واسعة من حدود إيران.
وأشار إلى أن الوثائق التاريخية في أقسام المجموعة تتقاطع مع الأجهزة والوسائل التي كانت تُستخدم داخل السفارة، وتعد الأوراق التي جرى تجميعها بعد تمزيقها من أبرز ما يلفت انتباه الزائرين.
وتكشف المقتنيات جانبًا من الأنشطة والاتصالات التي كانت تجري في المكان، كما تكشف أجهزة فرم الوثائق وإتلاف أقراص الحاسوب، إلى جانب جوازات السفر المزورة ولوحات الترقيم المزورة، عن جوانب من الأنشطة السرية التي كانت تجري داخل هذا المبنى.
وأكد المراسل أهمية هذه المجموعة في حفظ ذكرى حدث تاريخي، إذ تشكل الوثائق والمعطيات المعروضة مادة للدراسة والبحث في تاريخ السياسة الأمريكية تجاه إيران، ومن خلال هذه الشواهد يتعرف الزائر على محطات من تاريخ ما زال حاضرا في النقاشات السياسية والإعلامية.
وخلص مراسل الكوثر إلى أنه بين الوثيقة والصورة والمجتمع، يتحول هذا المكان إلى مساحة لقراءة التاريخ وفهم تحولات كبيرة في مسار العلاقات الدولية.