خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأشار غراب إلى أن هؤلاء يُعتبرون من مراكز القوى السابقة التي لا تزال تؤدي أدوارًا في المشهد اليمني.
وفي سياق متصل، تساءل المحلل العسكري عن الدور الذي يمكن أن تؤديه الوساطة الإقليمية — وليس المحلية — في تقريب المواقف بين صنعاء والأطراف الأخرى، مؤكدًا أن الوساطة المحلية وحدها قد لا تكون كافية في ظل تعقيد المشهد وتشابك المصالح الإقليمية.
وشدد غراب على أن نجاح أي وساطة يتطلب ضغطًا إقليميًا حقيقيًا يؤثر في الأطراف المتحاربة، خاصة في ظل وجود قوى متعددة ومتداخلة على الأرض اليمنية.