خاص الكوثر_مع المراسلين
تعتبر هذه الكتابات و ليست مجرد زخرفة بل ذاكرة حية تذكر الناس بعظماء قدموا أرواحهم في سبيل الله والفكرة الحق لتبقى الأسماء شاهدة على القيم والعدل والتضحية.
خطت هذه العبارات بأيدي خطاطين كبار وفنانين محترفين أبدعوا في تحويل الحرف إلى رسالة والجدار إلى شهادة تاريخية.
فكل اسم كتب بعناية ليحمل معنى الخلود ويمنح المسجد روحا إضافية تتجاوز الزمان والمكان .
وستبقى هذه المخطوطات عبر الأجيال والتاريخ تذكر الأمة بأمجادها ورموزها وتحمل رسائل إبداعية تؤكد أن الفن يمكن أن يكون عبادة.
وأن الحرف هين يكتب باسم الحسن والحسين عليهما السلام يصبح نورا لا يزول وذاكرة لا تنحى.
تتزين مساجد تركيا باسماء اهل البيت عليهم السلام في رسالة تهدف تذكير الامة بعظمائها والذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل رسالة الاسلام الخالدة.