مستوطنون يغادرون الأراضي المحتلة وسط أزمات بنيوية متصاعدة | مع المراسلين

الأربعاء 7 يناير 2026 - 06:08 بتوقيت غرينتش

تشير معطيات إسرائيلية رسمية وتصريحات لرئيس المعارضة يائير لبيد في كنيسة الاحتلال إلى تصدع متسارع في بنية الكيان الإسرائيلي مع الإقرار بهجرة أكثر من مئتي ألف مستوطنين بينهم عشرات الآلاف خلال عام واحد.

خاص الكوثر - مع المراسلين

وتتركز موجة الهجرة في صفوف الشباب المتعلم من أطباء ومهندسين وخبراء وتقنيين، ما يعكس تراجع الثقة بالمستقبل وتصاعد الشعور بعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني لدى الاحتلال.

ويترك هذا النزيف انعكاسات مباشرة على البنية الاقتصادية والمعرفية ويضرب العمود الفقري للإنتاج والابتكار الإسرائيلي في ظل تفاقم الانقسامات الداخلية وتزايد أعباء الحرب والإنفاق العسكري. وتقر دوائر إسرائيلية بأن هجرة الكفاءات باتت مؤشرا إستراتيجيا على تآكل الجاذبية التي طالما روج لها الاحتلال.

إقرأ أيضاً:

وفي هذا السياق تكشف تقارير عبرية عن أزمة غير مسبوقة في الأكاديمية الإسرائيلية وتراجع البحث العلمي نتيجة المقاطعة الدولية وهجرة العقول وتقلص التمويل ما يفاقم التحديات الوجودية التي تهدد تماسك الكيان الإسرائيلي واستقراره على المدى القريب والبعيد.

مؤشرات الهجرة والنزيف البشري والأزمات الأكاديمية والاقتصادية تشكل تحديات متزايدة لاستقرار الكيان الإسرائيلي بجعله أكثر هشاشة وتعقيدا.