خاص الكوثر_ثالث الحجج
وأوضح الكعبي أن هذا التحول تجلّى بوضوح في موقف السيدة زينب (عليها السلام) عندما سُئلت: «كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ؟»، فأجابت: «ما رأيتُ إلا جميلاً»، مشيراً إلى أنها لم تكتفِ بهذا الجواب، بل شرحت أبعاد التضحية الحسينية، مؤكدة أن هؤلاء قوم كتب الله لهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم.
وأضاف أن هذا النهج الزينبي يمكن استلهامه في عصرنا الحاضر، من خلال الإعلاميين والشخصيات الإعلامية الواعية التي استطاعت إيصال الحقيقة إلى عقر دار الأعداء، ومواجهة روايتهم بخطاب إعلامي قوي يكشف أبعاد الأحداث ويحوّل التحديات والانكسارات الظاهرية إلى انتصار إعلامي ومعنوي.