خاص الكوثر_قضية ساخنة
وقال اللواء يحيى مهدي: "باب المندب له أهمية عالمية، ويستطيع أن يفصل بين المشرق والمغرب، وبين التجارة العالمية التي ترتبط بها الدول الغربية مع الدول العربية بشكل مباشر.
ومن يتحكم في باب المندب هو من يمتلك القرار، يمتلك القرار السياسي، ويمتلك القوة الضامنة - ليست القوة العسكرية وإنما القوة الضامنة - التي يستطيع من خلالها أن يفاوض، وأن يضع شروطه، وأن يفرض المعادلة".
فشل أمريكي في مضيق هرمز
وأشار اللواء مهدي إلى أنه "حصلت انتكاسة كبرى عالمية للولايات المتحدة الأمريكية في مضيق هرمز، وفشل العدوان العسكري الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وكان هناك رد عسكري قوي، كان الرد الأكبر عسكرياً هو السيطرة على مضيق هرمز، وكان بالنسبة للأمريكيين أشد من الضربات العسكرية على الكيان الصهيوني وعلى القواعد الأمريكية في الدول المجاورة".
اعتراف إسرائيلي بأهمية باب المندب
وأضاف: "كذلك باب المندب له أهمية تكتسب من خلال تصريحات الأعداء، وكان ذلك جلياً من خلال التصريحات الإسرائيليين ونتنياهو على رأسهم، والذي صرح بأن وصول جماعة انصار الله إلى باب المندب يشكل علينا خطراً أكثر من النووي الإيراني. يعني هذا كان في 2015 في بداية الأحداث، فما بالك اليوم؟".
السيطرة على 5400 كيلومتر
وتابع اللواء مهدي: أصبح لدى الشعب اليمني والجيش اليمني بفضل الله تعالى أصبح لديه قدرة عسكرية هائلة. كنا بفضل الله تعالى استطعنا أن نتحكم في باب المندب ونحن بعيدين عنه بشكل كبير، لكن اليوم اجتزنا مسافة 5400 كيلو متر كانت حامية لباب المندب من أن يصل إليها الجيش اليمني، اليوم أصبحت هذه المساحة الجغرافية كاملة تحت السيطرة، إضافة إلى الجزر المحيطة في باب المندب: جزيرة ميون، جزيرة حنيش الكبرى والصغرى"
جزر تحولت من قواعد أجنبية إلى سيطرة يمنية
وختم اللواء مهدي قائلاً: "هذه الجزر التي كان العدو يعدها ويهيئها لقواعد إسرائيلية أمريكية لحماية باب المندب، اليوم الجيش اليمني لم يعد بحاجة إلى صواريخ بالستية وفرض صوتية، بمجرد مدفع وترهيب".