وأضاف عزيزي أن إيران تمتلك خيارات عدة للرد في نطاقها الدفاعي والعسكري وعلى المستوى الجيوسياسي الإقليمي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تستطيع الاستناد إلى تكتيكات ومعدات وقدرات أكثر تطوراً مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب التي استمرت 40 يوماً.
وتابع أن أي استهداف للمصالح والأمن القومي الإيراني سيجعل القوات والمنشآت والمعدات الأمريكية المتبقية في المنطقة عرضة للاستهداف، معتبراً أن الولايات المتحدة ينبغي أن تدرك تداعيات استمرار هذا المسار، كما قال إن إيران مستعدة لمواجهة حرب أشد من حرب رمضان.
وفي سياق آخر، اتهم عزيزي الولايات المتحدة باستخدام ملف حقوق الإنسان بصورة انتقائية لخدمة مصالحها، معتبراً أن مواقفها تجاه حقوق الإنسان تتناقض مع سلوكها في المنطقة.
واستشهد في هذا السياق استهداف المدنيين في إيران والحرب في غزة، قائلاً إن واشنطن ترفع شعارات حقوق الإنسان عندما تتوافق مع مصالحها، بينما تلتزم الصمت عندما تتعارض معها.