أكدت المقاومة الإسلامية في العراق، أن سلاحها لم يكن يوماً خياراً للمساومة، مشددة على مواصلة تطوير قدراتها العسكرية والأمنية بما يتناسب مع حجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأمريكي.
وقالت المقاومة في بيان، إن سلاحها عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف ونائبه المفدى، مؤكدة أنها ستواصل مسيرتها لكسر قيود الهيمنة وكبح جماح المستكبرين، وأنها لن تتراجع عن نهجها إما نصر عزيز وإما شهادة.
وأضافت أنها لن تقف عند حدود ما وصلت إليه، بل ستعمل بكل ما أوتيت من عزم وقوة على تطوير قدراتها العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع مستوى الجاهزية بما يتناسب مع حجم التحديات والتهديدات المتصاعدة، مؤكدة أن ذلك يأتي في إطار الحفاظ على الكرامة والسيادة.
وفي السياق ذاته، اعتبرت المقاومة الإسلامية في العراق أن الحضور المليوني في مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد آية الله السيد علي خامنئي في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، يجسد أسمى معاني الوفاء وتجديد العهد، ويبرهن أن الشعب العراقي سيبقى متمسكاً بخطه المقاوم، ومواصلاً نهجه في مواجهة الاستكبار العالمي.
وجددت تمسكها بنهج المقاومة، مؤكدة أن قوى المحور كالجسد الواحد، وأن التحديات لن تثنيها عن مواصلة نهجها في نصرة المستضعفين وإخراج القوات المحتلة من العراق والمنطقة.
وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن مسيرتها ستستمر حتى تبديد أوهام الطغاة، وصون الكرامة، وحفظ السيادة، مشددة على أن التحديات الراهنة لن تزيدها إلا إصراراً على مواصلة نهجها.