حكاية ماكان تعود في شارع المتنبي | مع المراسلين

الإثنين 1 يونيو 2026 - 06:09 بتوقيت غرينتش

في شارع المتنبي، رمز الثقافة والأدب في بغداد، لم تكن المرأة التي تجولت تنادي طفلها المفقود أما حقيقية تبحث عن ابنها، بل فنانة عراقية جسدت على خشبة مسرح الشارع واحدة من أكثر القصص إيلاماً في التاريخ الحديث: قصة التلميذ الإيراني «ماكان نصيري»، ذلك الطفل الذي استشهد مع عشرات من زملائه في مدرسة الشجرة الطيبة بميناب إيران. وفي مشهد هز وجدان المارة، التقطت الفنانة أسرى ياسين الأنظار وهي تعثر في نهاية رحلتها على قميص أزرق صغير ملطخ بالدماء، لتعيد إلى الأذهان مآسي الأطفال الذين تلتهمهم الحروب وتترك عائلاتهم بين الأمل والفقد الأبدي.