الاستعداد النفسي والروحي لشهر رمضان المبارك| احكام الاسلام

الأربعاء 18 فبراير 2026 - 12:05 بتوقيت غرينتش

تحدث استاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية سماحة الشيخ اسد محمد قصيركيفية نستقبل شهر رمضان بروح جديدة وقلب مطمئن، مستفيدين من فضائله العظيمة، يدعونا إلى ترك ما يلهينا، والإكثار من الدعاء والمناجاة والاستغفار، والاستعداد النفسي والروحي لهذا الشهر الكريم. كما يذكرنا بأهمية طهارة القلوب، وأداء الأمانات، ومودة المؤمنين لبعضهم البعض، حتى نكون حقًّا من الذين أحبهم الله في هذا الموسم المبارك. عن

خاص الكوثر - احكام الاسلام

قال الشيخ قصير : اولا اترك ما لا يعنيك لاهم ما يعنيك وكذلك من أولى الأمور في هذا الشهر الكريم أن تُكثر من الدعاء، وتخص بالذكر مناجاة شعبانية، التي هي أكثر من مجرد دعاء، بل هي حديث عميق مع معشوقك، مع محبوبك،ثم، لا تنسَ الاستغفار. أبدأ بترك ما لا يعنيك، ووجه اهتمامك لما هو أهم، وداوم على الدعاء والذكر، وأكثر من الاستغفار. بعد ذلك، احرص على تلاوة القرآن الكريم، فهو ربيع القلب في شهر رمضان، حيث تتدرب فيه على التقوى والتوبة، وتستعد للانطلاق في هذا الشهر العظيم.

اقرأ ايضاً

واكمل : شهر رمضان هو شهر الاستغفار، وهو بمثابة تمرين روحي لاستقبال الشهر والتوبة إلى الله عز وجل. كما أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله يحب التوابين ويحب المتطهرين. إذا تبت، فقد دخلت في محبة الله، وسوف تستقبل شهر رمضان بقلب يحب الله ويحبك، المؤمنون يحبون بعضهم البعض، وهذا يظهر في تأكيد النصوص على أن هذا الشهر هو شهر ضيافة الله، حيث دُعيت إلى مائدته.

واضاف الشيخ قصير : مع بداية شهر رمضان، الذي سيكون بإذن الله بداية من ليلة الخميس، يجب أن نحرص على أن نكون مخلصين لله تعالى في عبادتنا وقلوبنا، التوبة والنية الصافية هما طريقنا إلى محبة الله، وبدخولنا في هذا الشهر الكريم، نكون قد انتقلنا إلى صف المخلصين.

وتابع : لا تترك أمانة في عنقك دون أن تؤديها، الأمانات لا تقتصر على المال فقط، بل تشمل كل ما هو متعلق بالثقة، سواء كانت كلمات أو حقوق. أدي الأمانات إلى أهلها، وابتعد عن حمل الحقد في قلبك تجاه المؤمنين. طهر قلبك من الكراهية، وادع الله أن لا يجعل في قلوبنا غلاً تجاه المؤمنين، سواء بين الزوجين أو بين أفراد الأسرة أو بين المسلمين عامة، قلب خالٍ من الضغينة هو قلب مؤهل لحب الله عز وجل.