خاص الكوثر_مقابلات
في حديث خاص لقناة الکوثر، أكد "خالد عبدالمجيد"، رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني، أن جهود الإمام السيد علي الخامنئي كانت محورياً في تعزيز الوحدة الوطنية داخل إيران، وجعلتها صمام أمان للثورة الإسلامية، مشيراً إلى أن صمود الشعب الإيراني والتزامه بمبادئ الثورة يعكس حكمة القيادة وثباتها أمام التحديات الداخلية والخارجية.
وأوضح "عبدالمجيد" أن سماحته ظل أميناً على المبادئ والسياسات التي وضعها الإمام الخميني رحمه الله، مؤكداً أن القيادة الإيرانية استطاعت تعزيز مكانتها وترسيخ دورها عبر تعزيز الترابط الداخلي، رغم المؤامرات المتكررة التي حاولت النيل من استقرار البلاد.
وأشار رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني إلى أن الإمام الخامنئي أتاح المجال لأجيال متعددة من الشعب الإيراني للمشاركة في عمليات التطوير والإنتاج والدفاع، إضافة إلى معالجة القضايا الوطنية، وهو ما ساعد على حماية المجتمع الإيراني من التهديدات الإقليمية والدولية.
كما لفت "عبدالمجيد" إلى أن القيادة الإيرانية نجحت عبر الحكومات المتعاقبة التي قادها الإمام في توجيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحكمة وشجاعة، لتصبح قوة رادعة أمام الأعداء، وقادرة على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.
وأكد القيادية الفلسطينية أن صمود إيران لا يقتصر على القيادة فقط، بل ينبع أيضاً من تماسك الشعب الإيراني بكل طوائفه وقومياته، الذي يمثل نموذجاً للوحدة الوطنية والحفاظ على الوطن والنظام الإسلامي.
وأشار إلى أن جهود الإمام الخامنئي في بث الوعي بين مختلف قطاعات الشعب جعلت هذه الوحدة الوطنية صمام أمان يحمي الثورة ويضمن استمرارها رغم كل التحديات.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان