الدكتور جلال جراغي: خطاب الإمام الخامنئي يعكس جاهزية إيران للدفاع والمفاوضات في آن واحد | قضية ساخنة

الثلاثاء 3 فبراير 2026 - 07:25 بتوقيت غرينتش

اعتبر مدير مركز آفاق للدراسات الإيرانية والعربية الدكتور جلال جراغي أن خطاب قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي حمل رسائل واضحة لكل الأطراف، إذ يجمع بين الصمود والجاهزية للدفاع عن السيادة الوطنية وبين الانفتاح على الحوار مع الغرب على أسس واقعية.

خاص الكوثر_قضية ساخنة

وأوضح أن الإمام الخامنئي استخدم في خطابه الأخير كلمة «قبضة» لأول مرة، مشيرًا إلى أن أي عدوان على الشعب الإيراني سيقابل برد قوي قد يشمل القواعد الأميركية في المنطقة، في حين أن الجمهورية الإسلامية تلتزم نهج الصمود والثبات الذي أرسه الإمام الخميني.

وأشار إلى أن خطاب السيد كان له أثر مباشر على محور المقاومة وفصائلها في المنطقة، إذ تلقّوا إشارات على أن القيادة الإيرانية تتمتع بهدوء وثبات كبيرين، ما يعزز من قدرة هذه القوى على التنسيق الإقليمي إذا دعت الحاجة.

كما لفت إلى أن الخطاب الإيراني أعطى رسائل واضحة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، مفادها أن إيران مستعدة للحوار والمفاوضات المثمرة، وفي الوقت نفسه جاهزة لأي تصعيد أو عدوان محتمل، مؤكدًا أن أي مواجهة محتملة ستقتصر على أهداف عسكرية محددة للقواعد الأجنبية، ولن تستهدف الدول الإقليمية.

وختم بالقول إن هذا المزيج من الصمود والمرونة يعكس موقف إيران الواضح في حماية سيادتها الوطنية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على فرص التفاوض والتفاهم الدولي، بما يخدم مصالح المنطقة والاستقرار العالمي.