الجبوري: الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر يوم انتصار للإرادة والمقاومة| شهيد القدس

الأحد 4 يناير 2026 - 07:47 بتوقيت غرينتش

استعرض عباس الجبوري دور الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في مواجهة الإرهاب ودعم المقاومة، مؤكدًا أن استشهادهما لم يضعف محور المقاومة بل ترك أثرًا كبيرًا وألهم أجيالًا من المجاهدين في العراق والمنطقة.

خاص الكوثر - شهيد القدس

قال عباس الجبوري : عندما جاء داعش في عام 2014، لم تكن الإرادة العراقية مهيأة لمواجهة هذا العدوان، لكن بعد انطلاق الفتوى المباركة من السيد السيستاني حفظه الله، انتفض العراقيون، وكان معهم الشهيدان العظيمان قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ليشكّلوا دعامة كبيرة لرفد القوى المسلحة التي كانت تعاني من ضعف العقيدة والإيمان، القتال بعقيدة يختلف عن القتال العادي، وهذان الشهيدان استطاعا أن يؤسسا مدرسة جهادية مقاوماتية، أنتجت أبطالًا بمستوى عالٍ من الوعي والثقافة المقاوماتية والجهادية،وحتى بعد استشهادهما، استمر المجاهدون في أداء دور كبير جدًا في المنطقة.

اقرا ايضاً

واكمل : تجربة هذين الشهيدين تعتبر فريدة في غرب اسيا  فالقائد سليماني رحمه الله لم يكن مجرد إنسان عادي، بل كان شخصية بارزة على المستوى الإقليمي والدولي، وله مكانة عالية جدًا. وقد استهدفا معًا في ضربة استهدفت محور المقاومة، وكان الشهيد أبو مهدي المهندس من خيرة رجالات العراق، ملتزمًا بالجهاد والتضحية بعيدًا عن المناصب الرسمية، فقد رفض العضوية في مجلس النواب وتفرّغ بالكامل للجهاد.

واضاف: استشهادهما ترك أثرًا كبيرًا في نفوس كل محبيهما، وسجّل لمحة تاريخية لا يمكن لأي فيلم وثائقي أو مؤلف أن يرويها بالكامل. الحاج سليماني كان له الفضل أيضًا في رسم السياسات العامة داخل الدولة العراقية، وكان سندًا للعملية السياسية، يقف دائمًا مع العدل والمنطق، ويتعامل مع جميع أطياف الشعب العراقي بالتساوي، ليبقى اسمه رمزًا للمقاومة.

وختم الجبوري :اليوم ونحن نحتفي بالذكرى السادسة لاستشهادهما، هو يوم انتصار للإرادة، يوم يكرّم هذين الشهيدين العظيمين اللذين كانا يتمنيان أن يستجيب الشعب لمبادئهما وشجاعتهما. هذا اليوم سيظل عرسًا لهذين الشهيدين، ويعتبر حدثًا نادرًا في التاريخ.