خاص الكوثر_سيدي العزيز
لقد قدمت أبنائي في سبيلك..
قلبي العجوز كالتربة اليابسة على شاطئ
مازال ينبض بحب ذكراك ومع كل دمعة يهمس باسمك
البيت خالي لكن كل زاوية فيه تتنفس بذكراك..
بيدين مرتجفتين أدعو لك وبدموع أحادثك وفي سكون الليل اسمع أن قلبك لا يزال يخفق مع قلبي.
يا سيدي العزيز دموعي ليست ألما بل وسام فخر ، فخر بك بنهجك وبأبنائي الذين صار دمهم قناديل تضيء الطريق لو عدت أما ألف مرة لكررت التضحية بأولادي فداء لك في كل مرة ..
ويظل قلبي العجوز يتجدد بحبك منت النوروما زلت وستبقى
سيدي حتى في وحدتي وضعفي وضع أعيش بذكرك واتنفس بحبك مع كل دعاء وبكل دمعة ويبقى قلبي معك الى الابد...