خاص الكوثر_ثامن الحجج
وأوضح آل مهدي أن السيدة الزهراء أسهمت من خلال سيرتها ومواقفها في بيان حقيقة التوحيد العملي للأمة الإسلامية، ولا سيما بعد ما شهدته من تحولات وانحرافات عقب رحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وأشار إلى أن جوهر الرسالة التي أرادت السيدة الزهراء ترسيخها يتمثل في التمسك بولاية أهل البيت (عليهم السلام)، وعدم الاكتفاء بالمظاهر والشعارات الدينية من دون الالتزام بالهداية والقيادة الإلهية.
واستشهد آل مهدي بالروايات الواردة في ضرورة معرفة إمام الزمان، مبيناً أن الإيمان لا يكتمل بمجرد ترديد الشهادتين، بل يقتضي معرفة الإمام والتمسك بولايته، مستحضراً في هذا السياق رواية «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية»