خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأوضح الشتاوي أن هذه الانتخابات أظهرت المؤشر الأول للأزمة، إذ لم يخسر نتنياهو ولم يربح غانتس، وهذا التعادل هو أزمة متجددة داخل كيان الاحتلال، تتمثل في احتمالية عدم قدرة المعسكرين على تشكيل حكومة، والذهاب نحو انتخابات جديدة.
وأشار الشتاوي إلى أن الفروقات بين الأحزاب الصهيونية محدودة، فبرامجها جميعاً متشابهة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبالأهداف الاستراتيجية الأمنية والعسكرية، وعلى المستوى الداخلي هي أيضاً متشابهة تقريباً، مع وجود بعض الاختلافات في هوامش تتعلق بالقوانين والتجنيد والضمان الاجتماعي والموضوع الاقتصادي، أما على المستوى الاستراتيجي فلا يوجد خلاف بل تقارب.