وشدد سماحته على أن وصول العدو إلى المأزق هو من ثمار المقاومة الوطنية، مؤكدا أهمية صون الأمن الوطني والإقليمي من خلال إدارة مضيق هرمز، وتوطيد العلاقات الثنائية مع دول الجوار على أساس المصالح المتبادلة والمستدامة.
وأكد ضرورة تعزيز التماسك والوحدة الوطنية والثقة المتبادلة بين الشعب والمسؤولين، والمبادرة إلى تقديم المعلومات في الوقت المناسب، بما يسهم في استمرار الحضور الشعبي دفاعا عن البلاد والنظام الإسلامي.
ودعا إلى الاستفادة من الإمكانات التي يتيحها الدستور الإيراني، لمساندة رئيس الجمهورية والأجهزة التنفيذية في تيسير حل مشكلات البلاد وتسريعه.
ووصف آية الله خامنئي المجلس الأعلى للأمن القومي وأمانته العامة بأنهما ملتقى تدبير شؤون البلاد، مشددا على الترابط والتأثير المتبادل بين المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية والأمنية، وضرورة مراعاة أبعاد القرارات وتداعياتها في هذه المجالات.
كما أكد سماحته أن اتخاذ قرارات محكمة وراسخة يتطلب خريطة طريق تستند إلى تصور شامل لكل إجراء، من بدايته إلى نهايته.
وخلال اللقاء، قدّم اللواء رضائي تقريرا عن أوضاع البلاد في مختلف المجالات والجهود الجارية، موضحا أن الأمانة العامة للمجلس تتابع تنفيذ سياسة الجمهورية الإسلامية الاستراتيجية الرامية إلى بلورة ترتيبات ونظام إقليمي ينبعان من داخل المنطقة.