قاليباف يرد على بسنت: ضغوط الطاقة وعوائد سندات الخزانة تزيد التحديات أمام الاقتصاد الأميركي

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 06:16 بتوقيت غرينتش
قاليباف يرد على بسنت: ضغوط الطاقة وعوائد سندات الخزانة تزيد التحديات أمام الاقتصاد الأميركي

رد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، على تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بسنت بشأن احتمال انهيار الاقتصاد الإيراني خلال أسبوعين، عارضا ما وصفها بأدوات الضغط التي يمكن لإيران استخدامها للتأثير في الاقتصاد الأميركي، ولا سيما عبر تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقال قاليباف في منشور على حسابه في منصة إكس، إن الحكومة الأميركية كانت قد اقترضت في السابق مبالغ كبيرة بأسعار فائدة تقترب من الصفر، إلا أن آجال استحقاق هذه الديون حان موعدها، ما يفرض عليها إعادة الاقتراض بأسعار فائدة أعلى لتسديد الديون السابقة.

وأضاف أن قدرة المستثمرين على شراء سندات الخزانة الأميركية أو الاحتفاظ بالسندات القائمة تتراجع بصورة متواصلة، مشيرا إلى أن كبار حائزي السندات الأميركية، ومن بينهم الصين واليابان، باتوا أقل ميلا إلى شراء إصدارات جديدة أو الاحتفاظ بالإصدارات السابقة، الأمر الذي يساهم في ارتفاع عوائد السندات.

وأشار قاليباف إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز، وما يترتب عليه من إبقاء أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، إلى جانب ارتفاع عوائد سندات الخزانة، يزيد الضغوط على وزارة الخزانة الأميركية، معتبرا أن معالجة هذه التحديات تتطلب احترام حقوق الشعب الإيراني.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاما بلغ في اليوم السابق أعلى مستوى له منذ عام 2002، محذرا من احتمال عودته، في ظل استمرار الاتجاه الحالي، إلى مستويات شهدتها تسعينيات القرن الماضي وما قبلها.

كما نشر قاليباف صورة لديفيد زيرفوس، المستشار الجديد لوزير الخزانة الأميركي سكوت بسنت، الذي عيّن في المنصب مؤخرا، مشيرا إلى مواقف وتصريحات سابقة له أثارت جدلا في الأوساط المالية. وذكر أن زيرفوس سبق أن أعلن، في تصريحات قديمة، أنه سيمتنع عن قص شعره وحلاقته حتى يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مضيفا أن تعيينه مستشارا لبسنت أثار تعليقات ساخرة بين بعض الناشطين في الأسواق المالية.

مزيد من الصور

تصنيف :