الدكتور طالب محمد كريم: السيد نصر الله ربّى جيلاً بالمصداقية وأفشل رهانات الطواغيت | أمة في رجل

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 10:39 بتوقيت غرينتش

أكد أستاذ فلسفة التاريخ في الجامعة المستنصرية، الدكتور طالب محمد كريم، أن الخطابات السياسية غالباً ما تحمل وسائل متنوعة ومتعددة، وجانباً من هذه الرسائل هو الجانب الاجتماعي التحشيدي، وبالتالي فإن هذه الخطابات في حقيقتها تبين المستوى العقائدي والمصداقية والشفافية لدى القائد، وارتباط الجماهير أيّاً كانت به.

خاص الكوثر_أمة في رجل

 

وقال كريم: إن الجمهور عندما يرتبط ارتباطاً حقيقياً وصادقاً بالقول والفعل بالقيادة، أيّ زمان كانت وأين ما تكون، فإن هذا الارتباط لن يأتي من فراغ، وإنما يأتي ربما من سنوات طويلة عزّزت هذا الانتماء وهذا الترابط، أو ما يعزز هذا الانتماء والترابط هو درجة المصداقية في القول.

واعتبر أن لكل مشاهد أو مستمع، عندما يرجع إلى تاريخ الخطاب السياسي للسيد نصر الله، يجد أن خطابه أو ربما توقيت خطابه كان العالم أجمعه ينتظر حتى يفهم ما الذي يحمله هذا الخطاب، وهذا دليل على أنه خطاب مؤثر ومهم، سواء كان على مستوى المنطقة أو الإقليم أو ربما دول العالم.


وأوضح أن هذه الرسائل الاجتماعية ساهمت تلقائياً في تربية هذا المكون، وعزّزت هذه الأسرة العقائدية والسياسية والاجتماعية.


وختم كريم بالقول: إن هذه رسالة قوية لكل طواغيت العالم، بأن شعوبنا هذه التي تراهن على خوفها أو على يأسها أو على تراجعها أو على سقوطها أمام الفقر والجوع والحرمان والحصار، لتتخلى عن إيمانها أو دينها أو حريتها أو كرامتها أو مقدساتها أو قضيتها المركزية، هي لم تفعل ذلك على الإطلاق.