وقال بقائي إن وصف التهديد بتدمير دولة بأنه لغة زمن الحرب لا يغير من حقيقة ما يجري، مضيفاً أن الزمن سيكشف أن التغاضي عن الحقيقة والتخلي عن الكرامة لا يحميان أحداً من أصحاب القوة، بل يجعلان من يفعل ذلك أكثر عرضة لها.
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن الموقف الكندي يأتي في وقت تواصل فيه أوتاوا فرض عقوبات على مسؤولين ومؤسسات إيرانية، فيما أعلنت الحكومة الكندية أخيراً استهداف خمسة مسؤولين إيرانيين وخمس مؤسسات حكومية بعقوبات جديدة، كما أعلنت دعمها للإجراءات الاقتصادية الأميركية ضد إيران.
وأضاف بقائي أن إيران اختارت الوقوف في وجه منطق القوة، معتبراً أن استمرار هذا النهج يبقي شعلة مقاومة منطق القوة مشتعلة، في حين قال مسؤولون كنديون إن ما وصفوه بالتهديد الإيراني لا يزال من وجهة نظرهم، يشكل تهديداً للكيان الصهيوني وللأمن والسلام العالميين.