وقال محبي، رداً على سؤال بشأن الهجوم الأخير على حاملة طائرات أمريكية باستخدام سلاح وصفه بالجديد، إن الكشف عن تفاصيل الأسلحة الحديثة غير ممكن، موضحاً أن إيران تواصل بصورة مستمرة تطوير قدراتها العسكرية وإنتاج واختبار منظومات جديدة لتعزيز قدرتها على الدفاع عن نفسها ومواجهة التهديدات.
وأضاف أن العملية المشار إليها كانت إحدى التجارب التي أجرتها القوات الإيرانية على حاملة طائرات، مؤكداً أنها حققت نتائج ناجحة.
وشدد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية على أن أي عدوان جديد سيقابل، إلى جانب استخدام السلاح الذي سبق اختباره، بتوظيف أسلحة وقدرات عسكرية أخرى، مؤكداً أن إيران ستدفع بها إلى الميدان عند الضرورة.