وجاءت الإدانات خلال جلسة مخصصة لبحث أوضاع حقوق الإنسان في إيران ضمن الدورة الثالثة والستين للمجلس، بمشاركة رئيس بعثة تقصي الحقائق المعنية بإيران، وممثل إيران لدى الأمم المتحدة، وممثلين عن أكثر من 40 دولة ومنظمات المجتمع المدني.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف علي بحريني، إن الشعب الإيراني تكبد خلال العام الماضي تداعيات ما وصفه بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الهصيوني، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة إدانتها.
واتهم بحريني الولايات المتحدة والاحتلال بالوقوف وراء تفاقم عدد من الأزمات التي واجهتها إيران، مشيراً إلى استهداف البنية التحتية والمدارس ومحطات توليد الكهرباء والمسؤولين والمدنيين، ومرحباً بإسناد جرائم حرب إلى الولايات المتحدة في تقرير بعثة تقصي الحقائق.
كما انتقد السفير الإيراني الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأحادية، وتطرق إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير/كانون الثاني، معرباً أنها بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى اضطرابات عنيفة بفعل تدخل خارجي ونقل أسلحة إلى داخل البلاد.
وأكد بحريني أن استخدام الضغوط الاقتصادية ضد الشعب الإيراني، بالتزامن مع التدخل الخارجي وعسكرة الاضطرابات الداخلية، يمثل جريمة ضد الإنسانية.