وقال كارني إن كندا ترحب بالطموح الذي عبّرت عنه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بشأن منح بلاده هذه الصفة، مؤكداً أن أوتاوا وأوروبا تتقاسمان قيماً ومصالح مشتركة، وأن تعزيز التعاون بينهما من شأنه أن يجعلهما أقوى معاً.
وأكد رئيس الوزراء الكندي أن الشراكة المرتقبة ينبغي أن تكون منارة للديمقراطيات لا وسيلة للهيمنة على الآخرين، داعياً إلى تعزيز التعاون في مجالات المعادن الحيوية، والصناعات الدفاعية، والذكاء الاصطناعي والحوسبة، وأمن الطاقة، والفضاء، وخدمات الدفع، إلى جانب تطوير التجارة الرقمية وتوسيع فرص العمل والدراسة للشباب على جانبي الأطلسي.
ويأتي المقترح في ظل سعي كندا والاتحاد الأوروبي إلى تعميق علاقاتهما وتقليص الاعتماد على الولايات المتحدة، بينما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية خطيرة جداً أو وقف التجارة مع الاتحاد الأوروبي إذا مضى التكتل في منح كندا صفة العضو المنتسب، واصفاً الفكرة بأنها مثيرة للسخرية.