وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن استدعاء السفير السويدي جاء على خلفية الادعاءات الباطلة للحكومة السويدية ضد إيران، ولا سيما اتهامها بالتورط في أنشطة تمس أمن السويد، مؤكدة رفضها لهذه الاتهامات واحتجاجها على منع أحد الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في سفارة طهران في ستوكهولم من مواصلة مهامه.
وكانت السويد قد أعلنت، الأربعاء، طرد أحد العاملين في السفارة الإيرانية في ستوكهولم، واستدعت السفير الإيراني، فيما اتهم وزير العدل السويدي غونار سترومر إيران، على حد قوله، بممارسة سلوكيات عدائية واستهداف مصالح يهودية وصهيونية في بلاده، من دون تقديم أدلة على هذه الاتهامات.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تحتفظ بحق اتخاذ إجراءات مقابلة لحماية حقوقها ومصالحها الوطنية، مشيرة إلى التزامات السويد بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ومعتبرة أن الإجراءات السويدية تعرقل عمل السفارة الإيرانية في ستوكهولم.