المعية الحقيقية.. قلبك مع فلسطين يعني سيفك معها | الوعد الصادق

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 - 09:01 بتوقيت غرينتش

يشرح السيد هاشم الحيدري أن المعية الحقيقية مع القائد ليست مجرد إيمان ومحبة بل هي سلوك والتحاق. فالحسين أراد أمة مؤمنة معه وليس فقط مؤمنة به، لذلك لُعن الساكت الذي لم يلتحق به حتى لو كان محبًا له. ويؤكد أن القرآن يطرح موضوع المعية: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، فهذه معية قلبية تتحول إلى سلوك عملي والتحاق. ومن يقف على التل ويدعي أن قلبه مع فلسطين نطلب منه أن يعيد حساباته، فإذا كان القلب حقًا مع فلسطين يعني السيف معها.