الراحة النفسية في زيارة الامام الحسين عليه السلام | چاي ابو علي

الخميس 13 أغسطس 2026 - 08:40 بتوقيت غرينتش

زيارة الاربعين والحصول على راحة النفس وراحة الضمير والوجدان والاحساس بالسكينة والاستقرار والطمأنينة

خاص الكوثر_ چاي ابو علي

النفوس التي اطمأنت في حضرة الإمام الحسين (عليه السلام)  من غرق في لذّات الدنيا المادية لن يشعر براحة وسكينة الروح أبدًا.

 لكن النفس المطمئنة، حين تشم روح الولاء والانتماء، تجد الراحة في السجود على تربة الحسين (عليه السلام)، وتغمرها السكينة في تراب مولاه، وتعيشها في بكاء الزوار وندائهم: "السلام عليك يا أبا عبد الله".

هناك، يصفو الذهن، ويهدأ القلب، وتسمو النفس، ويلهج اللسان بذكر الله، مصداقًا لقوله تعالى:  {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]  هناك تتحرر الروح من أوساخ الغفلة، وتزداد يقينًا بأن طريق الحسين (عليه السلام) هو طريق النجاة.