الزيارة الأربعينية

الأطفال الحسينيون يستلهمون من ثورة الحسين عليه السلام دروس العبر والإيثار | مع المراسلين

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 05:36 بتوقيت غرينتش

حين تمتزج براءة الطفولة بروح العطاء، تتحول حضور الأطفال في الأربعين إلى رسالة تتجاوز أعمارهم. ففي كربلاء لا يكتفي الصغر وبمرافقة عائلاتهم بل يشاركون في خدمة زائري الإمام الحسين عليه السلام ويقدمون الماء والطعام بكل محبة وكأنهم يتعلمون منذ الصغر ان خدمة الحسين شرف ومسئولية.

في الطرق المؤدية إلى المرقدين الشريفين، تتكرر هذه المشاهد مع المئات من الأطفال بعضهم يقفوا إلى الجوانب المواكب والآخرون يوزعون الماء أو يستقبلون الزائرين بابتسامة صادقة.

حضورهم لا يضيف بعدا إنسانيا للمسيرة فحسب بل يعكس انتقال قيم الكرم والإيثار من جيل إلى جيل.

الأربعين لا يصنع ذاكرة الكبار وحدهم بل يترك آثاره أيضا في نفوس الصغار وبين خطوات الزائرين وأصوات الدعاء يكبر هؤلاء الأطفال وهم يحملون معنى الانتماء للإمام الحسين عليه السلام ويجعلون من خدمتهم البسيطة مشاركة حقيقية في أكبر تجمع إيماني يشهده العالم.

من بين ملايين الزائرين في كربلاء المقدسة يبرز الأطفال كأصغر خدام الإمام الحسين عليه السلام ليؤكدوا أن حب الحسين يبدأ منذ الطفولة وان خدمة الزوار هي رسالة تتوارثها الأجيال.