استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء أمس طلال ناجي، الأمين العام لجبهة التحرير الشعبيّة لفلسطين – القيادة العامة، وجميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، برفقة عدد من كبار أعضاء هاتين الحركتين المقاومتين الفلسطينيتين.
وكان الوفد الفلسطيني قد وصل إلى طهران للمشاركة في مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد، وقدّموا خلال اللقاء تعازيهم ومواساتهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربين عن تضامن الشعب الفلسطيني المقاوم وفصائله المقاتلة مع إيران باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من المسؤولين والشعب الإيراني خلال الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية.
وأشادوا بالمواقف التاريخية والشجاعة لقائد إيران الشهيد في دعم القضية الفلسطينية، وأعربوا عن ثقتهم بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل صمود ومقاومة وتلاحم الشعب الإيراني، وبفضل الانتصارات الباهرة التي حققتها قواتها المسلحة في المجال الدفاعي، وكذلك نجاحات مفاوضيها في المجال الدبلوماسي، ستواصل مسيرة العزة والاستقلال والتقدم بقوة وصلابة.
كما قدّم مسؤولو هذين الفصيلين الفلسطينيين تقريراً عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والضفة الغربية، واستمرار الإبادة الجماعية الاستعمارية في فلسطين المحتلة، وشددوا على المسؤولية الأخلاقية والدينية والقانونية التي تقع على عاتق جميع الدول، وخاصة الدول الإسلامية، لدعم الشعب الفلسطيني، ومحاكمة ومعاقبة المجرمين الصهاينة.
بدوره أعرب عراقجي عن تقديره لحضور قادة فصائل المقاومة الفلسطينية في مراسم التأبين لقائد الثورة الإسلامية الشهيد، وأوضح قائلاً: إن العدو الصهيوني وأمريكا المجرمة يظنان أنه من خلال اغتيال قادة المقاومة يمكنهما اقتلاع هذه الشجرة الطيبة، لكن في الواقع، إن دماء شهداء المقاومة الطاهرة تسببت في فضح وإفشال المجرمين الأمريكيين والكيان الصهيوني.
وأكد عراقجي أنه كما شدد قائد إيران الشهيد مراراً، فإن تحقيق هدف تحرير فلسطين والقدس الشريف هو أمر حتمي في ظل صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني، ووحدة وتلاحم الفصائل الفلسطينية، وإن إيران لن تدخر أي جهد في دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر.