الكوثر - ايران
وأكد العميد خادمي أن التخطيط والتنسيق وإدارة الشبكات الميدانية تم عبر أجهزة استخبارات أجنبية، مشيرًا بشكل خاص إلى دور وحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، عبر تشغيل حسابات حقيقية وملايين الروبوتات على منصات التواصل الاجتماعي.
خطة من 7 مراحل لإسقاط النظام:
وكشف المسؤول الإيراني عن مخطط متعدد المراحل شمل: تحويل الاحتجاجات إلى إضرابات واسعة واستهداف المقرات الأمنية والعسكرية وصناعة القتلى لاستثارة الرأي العام وضرب البنى التحتية بخطط تخريبية وسيبرانية وربط بؤر الاحتجاج بخلايا مسلحة وتنظيمات إرهابية ودعم خارجي سياسي وإعلامي وتمهيد لتدخل عسكري مباشر بقيادة الولايات المتحدة.
اقرأ ايضاً
إحباط المخطط قبل تفاقمه:
أوضح أن الأجهزة الأمنية استدعت 2735 شخصًا مرتبطين بشبكات معادية، ووجّهت إنذارات لنحو 13 ألف عنصر، وضبطت 1173 قطعة سلاح غير مرخص، كما تم رصد واعتقال عناصر مرتبطة بأجهزة أجنبية.
حرب معرفية وإعلامية واسعة:
وأشار إلى أن أعمال الشغب التي شهدتها إیران في يناير2026 تزامن مع حملة "حرب إدراكية" عبر وسائل التواصل، شملت التلاعب بالخوارزميات، نشر محتوى تحريضي، وتكثيف نشاط الروبوتات الإلكترونية، بهدف تضخيم الأحداث وزعزعة الثقة العامة.
تشبيه بالانقلاب الكلاسيكي:
واعتبر العمید خادمي أن الأحداث حملت سمات "شبه انقلاب"، مستشهدًا بتدخل خارجي غير مباشر، وتمويل، ودعم لوجستي وإعلامي لقوى معارضة داخلية وخارجية.
فصل بين المحتجين والمخربين:
وشدد على أن الأجهزة عملت على التفريق بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال العنف، مؤكدًا أن "وعي الشعب وتعاونه مع المؤسسات الأمنية" كان عاملًا حاسمًا في إفشال المخطط.
واشار المسؤول الإيراني الی إن محاولات زعزعة الاستقرار لم تنته، محذرًا من استمرار "الحرب المركبة" التي تستهدف إيران عبر أدوات اقتصادية وإعلامية وأمنية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن "السيناريوهات المعادية باتت مكشوفة ومحل رصد دائم".