الكوثر_ايران
وأوضح عليرضا اله ياري، الأمين التنفيذي للمهرجان، أن أربعة مشاريع فقط حصلت على المركز الثالث، فيما لم تُمنح أي مراكز أولى أو ثانية، مؤكداً أن المعايير الصارمة للمهرجان تهدف إلى تجنّب اختيار مشاريع قد تتعرض لاحقاً للانتقاد أو تقلل من مستوى المعايير العلمية والفنية.
وأشار ياري إلى أن المشاريع الفائزة تتمتع بقيمة علمية وتكنولوجية عالية، وأن التركيز الأساسي للمهرجان يكون على مستوى الابتكار العلمي والتقني، وليس على مرحلة التسويق أو الإنتاج التجاري.
وقال: "قد يتم تسجيل بين 2 إلى 3 آلاف براءة اختراع سنويًا، لكن ليس جميعها يصل إلى مستوى الفوز في المهرجان، وقد يكون ثلاثة أو أربعة مشاريع فقط مناسبة للمهرجان.
وأفاد أن أحد المشاريع المتميزة هذا العام في فئة الابتكار للشباب يتعلق بقطاع الغاز، وحصل على المركز الثالث، وهو مشروع «تصميم وتطوير مانعات مزدوجة لمنع تكوّن هيدرات الغاز والتآكل داخل خطوط نقل النفط والغاز»، مؤكّداً أهميته كحل لمشكلة شائعة في صناعة النفط والغاز، ومن المتوقع أن ينتقل إلى مرحلة الإنتاج شبه الصناعي قريباً.
كما أشار اله ياري إلى مشاريع بارزة أخرى، مثل «تصميم محلي وجهاز تحكم متقدم لتحليل الكهرليات في الدم»، التي وصلت إلى مرحلة الإنتاج التجاري نظراً لتطبيقها العملي وحصولها على المركز الثالث، مؤكداً أن تقييم المشاريع في المهرجان يعتمد على الجودة وليس الكم، وأن التركيز ينصب على مدى حل المشكلة وإمكانية التصدير.