حرس الثورة: دماء شهداء الفتنة تفضح مخططات العدو وتدعو لليقظة أمام التهديدات الأمريكية الصهيونية

الإثنين 16 فبراير 2026 - 18:47 بتوقيت غرينتش
حرس الثورة: دماء شهداء الفتنة تفضح مخططات العدو وتدعو لليقظة أمام التهديدات الأمريكية الصهيونية

اكد حرس الثورة الاسلامية في بيان بمناسبة إحياء ذكرى شهداء الفتنة الأخيرة: ان دمائهم الطاهرة دليل على مظلومية الشعب وتفضح مخططي العنف والإرهاب؛ ورسالتها ضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة السيناريوهات المستقبلية المعقدة للجبهة الأمريكية الصهيونية الشريرة.

الكوثر - ايران

دعا حرس الثورة الاسلامية  في بيانه جميع أفراد الشعب الإيراني الشريف للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى شهداء الفتنة الأخيرة، مؤكداً أن أربعينية شهداء أحداث 8 و9 يناير 2026، ليس مجرد مناسبة تقويمية؛ بل هو نقطة استراتيجية لإعادة قراءة مواجهة عميقة في ساحة "حرب الإرادات"، وتذكير بمشهد واضح لمقاومة الشعب الإيراني ضد الفتنة الأمريكية الصهيونية الكبرى والمعقدة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد ونشر الفوضى فيها، وتمهيد الطريق للعدوان الخارجي، وانهيار النظام الإسلامي، وتفكك إيران الشاسعة المتماسكة والموحدة.

اقرأ ايضاً

واضاف البيان: صُممت أحداث تلك الأيام المريرة وفق نمط "الحرب الهجينة"، مستغلةً احتجاجات الكسبة، وجزءًا من الشعب الإيراني، وهو نمطٌ ترافقت فيه العمليات الميدانية التي نفذتها عناصر عنيفة وإرهابيون مسلحون، بقيادة الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية، مع حرب نفسية، وعمليات إعلامية، وتحريض على المشاعر الاجتماعية، ومحاولات لزعزعة استقرار الحكم. لم يكن هدف هذه الخطة الشريرة المعادية لإيران مجرد خلق حالة من عدم الاستقرار المؤقت، بل كان أيضًا تدمير الرصيد الاجتماعي، وإحداث شرخ بين الشعب والحكومة، وتقويض أسس الاقتدار الوطني.

وتابع البيان:‌في هذه المؤامرة الإرهابية الخبيثة، وباستخدام شبكات موجهة وعناصر مدربة، تم اتباع استراتيجيات مثل "بث الرعب" و"تدمير البنية التحتية" و"القتل" وإهانة الرموز والأماكن المقدسة، وإثارة المشاعر العامة - لا سيما بين جيل الشباب - لإغراق البلاد في دوامة من الفوضى المستمرة. إلا أن ما قلب موازين العدو رأسًا على عقب هو مزيج من يقظة المؤسسات المسؤولة في حماية الأمن العام، وسلامة النظام، والأهم من ذلك، الوعي الاستخباراتي والفهم التاريخي، والحضور المسؤول للشعب.

واضاف البيان: أظهرت الانتفاضة الواعية والهادفة للأمة دفاعًا عن هدوء البلاد واستقرارها، والانتفاضة التاريخية في 12 يناير، أن الأمن القومي في إيران ليس ظاهرة مؤسسية بحتة، بل هو متجذر في الإرادة الجماعية والارتباط الوثيق للشعب بمصير الوطن. لم يكن هذا الحضور رد فعل عاطفيًا، بل استجابة ذكية لمشروع سعى إلى تقديم صورة زائفة للأزمة المستعرة من خلال التسبب في انهيارها.

وجاء في البيان/ إن يوم الأربعين، التي تُعدّ تذكيراً بشجاعة وأعمال شهداء سلسلة الفتن الماضية على المستويين المحلي والإقليمي، هي فرصة لتجديد التزامنا بالمفاهيم الأساسية مثل الطاعة والإخلاص للقيادة الحكيمة والشجاعة للثورة الإسلامية، والأمن المستدام، والتضامن الاجتماعي، والصمود الوطني، وحماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها.

واضاف بيان الحرس الثوري : إن دماءهم الطاهرة شاهدة على مظلومية الشعب، ووثيقة تفضح مخططي العنف والإرهاب؛ ورسالتها ضرورة اليقظة الدائمة في مواجهة سيناريوهات المستقبل المعقدة للجبهة الشريرة السوداء، الأمريكية الصهيونية.

وأكد البيان في الختام: بفضل الله، سيستمر استمرار التضامن الوطني وتعزيز الرصيد الاجتماعي، الذي يُعدّ أهم عنصر في احباط التهديدات المستقبلية وضمان استقرار البلاد وتقدمها، في إحباط الأعداء الأمريكيين والصهاينة، تحت القيادة الرشيدة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام الخامنئي (مد ظله العالي).

تصنيف :