خاص الكوثر_فلسطين الصمود
الطفلة شهد العفيفي التي تعيش ظروفًا صحية قاسية بسبب إصابتها بمرض جلدي نادر يُعرف بالمرض الشمعي، وهو مرض يجعل جسدها هشًا ومغطى بطبقة رقيقة، ما يؤدي إلى تحول أبسط الإصابات إلى جروح مؤلمة تصبح جزءًا من حياتها اليومية.
وتعيش شهد في ظل أوضاع صحية ومعيشية صعبة نتيجة الحصار والحرب المستمرة على قطاع غزة، حيث تحتاج إلى رعاية طبية خاصة ومستحضرات علاجية غير متوفرة بشكل منتظم داخل القطاع، الأمر الذي يزيد من معاناتها ومعاناة أسرتها التي تكافح لتأمين احتياجاتها الطبية وحمايتها من الالتهابات والمضاعفات.ومع محدودية الإمكانات الصحية، تبقى رحلة علاج شهد محفوفة بالعقبات، بينما تتفاقم حالتها مع كل يوم تأخير.
وأكدت عائلتها أن الأطباء أوصوا بضرورة توفير عناية يومية خاصة، تشمل حمامات علاجية واستخدام كريمات وقطرات مخصصة للجروح، إضافة إلى متابعة طبية مستمرة.
وأشار التقرير إلى أن حالة شهد العفيفي ليست فردية، بل تمثل نموذجًا لمعاناة العديد من الأطفال المرضى في قطاع غزة، الذين يواجهون صعوبات مضاعفة بسبب الحصار ونقص الإمكانات الطبية، ما يحرم الكثير منهم من فرصة العلاج خارج القطاع.
وتبقى شهد، كغيرها من الأطفال المرضى في غزة، تنتظر فرصة حقيقية للعلاج، وأملًا في أن تنعم بحياة طبيعية وطفولة آمنة بعيدًا عن الألم والمعاناة.