الحشد الأميركي والتصعيد الإسرائيلي ... مؤشرات حرب تستهدف محور المقاومة| قضية ساخنة

السبت 31 يناير 2026 - 05:38 بتوقيت غرينتش

تشهد المنطقة تصعيدًا متسارعًا ينذر بمواجهة كبرى، في ظل حشود عسكرية أميركية متزايدة وسياسات عدوانية تقودها واشنطن وتل أبيب، ما يطرح تساؤلات جدية حول أهداف هذا التصعيد وحدوده، وما إذا كان يمهّد لحرب تستهدف محور المقاومة برمته ، هذا ما تحدث عنه مدير تحرير صحيفة الجمهورية الاستاذ طارق ترشيشي خلال مشاركته في برنامج قضية ساخنة.

خاص الكوثر - قضية ساخنة

قال طارق ترشيشي: الحرب تبدو قادمة، ويتجلى ذلك في الحشد العسكري الأميركي المتزايد،فوجود دونالد ترامب في الإدارة الأميركية، إلى جانب بنيامين نتنياهو في حكومة الاحتلال، يعكس طبيعة مشاريع حربية لا سلمية في المنطقة، تقوم على مبدأ «القوة من أجل السلام»، أي فرض السيطرة بالقوة لخدمة المشروع الأميركي–الإسرائيلي.

اقرأ ايضاً

واضاف : هذا المشروع، بصيغته الحالية، تأسّس عبر الحروب على غزة ولبنان وغيرها، وهدفه الاستراتيجي القضاء على محور المقاومة، ولتحقيق ذلك، تُعدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية الهدف الرئيسي، وقد تعرّضت ولا تزال لحرب لم تنتهِ، كانت جولاتها السابقة تمهيدًا لحرب أكبر تهدف إلى إخضاعها.

وتابع الاعلامي اللبناني : أما في لبنان، فرغم التزام المقاومة بوقف إطلاق النار، ما زالت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة، ما يؤكد أن المعركة الحالية تستهدف إيران وحزب الله ومحور المقاومة ككل، باعتباره العائق الأساسي أمام مشاريع الهيمنة الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، ولهذا تتواصل الضغوط لنزع سلاح المقاومة، بالتوازي مع السعي لفرض قيود على البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ووقف دعمها لحركات المقاومة.