الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن حرس الثورة الاسلامية

السبت 31 يناير 2026 - 04:16 بتوقيت غرينتش
الحكومة الايرانية تدين قرار الاتحاد الأوروبي بشأن حرس الثورة الاسلامية

أصدرت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانًا ادانت فيه قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن حرس الثورة الاسلامية.

الكوثر - ايران

وجاء في بيان الحكومة الايرانية: إن قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن حرس الثورة الاسلامية يُعدّ سلوكًا غير بنّاء وغير قانوني تجاه إحدى مؤسسات السيادة الوطنية وركيزة أساسية من ركائز الدفاع الإيراني، والتي لعبت ولا تزال تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة الحركات والجماعات الإرهابية.

اقرأ ايضاً

واضاف: يُظهر هذا القرار الصادر عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مرة أخرى افتقار الهياكل الدولية إلى المصداقية في مواجهة الإرهاب والاعتراف بظواهره الحقيقية. كيف يُمكن لنظامٍ يُجسّد إرهاب الدولة والإبادة الجماعية والاحتلال والتهجير القسري أن يُحصّن من المساءلة بغطاءٍ سياسي، بل ويخضعون هم (الاوروبيون) لإرادته السياسية، وذلك لالصاق تهم مزيفة بهيكلية رسمية وقانونية في بلدٍ هو نفسه ضحية للإرهاب، ويقود في الوقت نفسه المواجهة ضد الارهاب في المنطقة.

وتابع: يُمثّل حرس الثورة الاسلامية لجميع الإيرانيين رمزًا للتضحية في وجه عدوان العدو البعثي وإرهاب القاعدة وداعش؛ فالحرس الثوري ليس مجرد قوة عسكرية دفاعية، بل هو أيضًا هيكلٌ وطني يُشكّل الأمن القومي والتعاون الإقليمي ضد أي تهديدٍ إرهابي، وقد لمس شعب المنطقة آثاره الإيجابية وحافظ عليها.

واردف: لقد اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوةً خاطئة؛ فلا يُمكن تحويل مكافحة الإرهاب إلى لعبةٍ سياسية مُلوثةٍ بأطماعٍ غير مشروعة. من المستحيل مُواجهة مؤسسةٍ انبثقت من ثورةٍ عظيمةٍ لأمةٍ، ورمزٍ لأمن واستقرار بلدٍ، ثمّ الادعاء بدعم تلك الأمة نفسها. لا يُحقق هذا السلوك المخادع وغير الحكيم أي فائدة سوى تشويه مكانة الاتحاد الأوروبي لدى الشعب الإيراني وزعزعة صورته المستقلة في العالم.

واضاف: بينما تُدين الحكومة الرابعة عشرة بشدة هذا التصرف الخاطئ من جانب وزراء خارجية الدول الأوروبية، فإنها تُعلن أن المؤسسات الوطنية والدينية ورموز السيادة الوطنية والدفاع عن الأراضي لطالما حظيت وستظل مدعومة من جميع عناصر  الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، ولن تستطيع أي من هذه الألاعيب الخارجية الخبيثة المساس بمكانتها الرفيعة. فعند الدفاع عن الوطن والبلاد، يقف أبناء إيران شامخين كدروع بشرية، وينزلون إلى ساحة المعركة لحماية إيران وشرفها وحدودها وأراضيها، ودعم أمن الوطن الحبيب؛ دون أن يعبأوا أن هنالك بعض الأشخاص وراء الحدود، وتحت غطاء دبلوماسي، يسخرون من الأمن ويتلاعبون بالإرهاب من خلال ما يُسمى بقوائم الارهاب.

تصنيف :