المالكي يرد على ترامب: سوف استمر بالعمل حتى النهاية

الأربعاء 28 يناير 2026 - 18:59 بتوقيت غرينتش
 المالكي يرد على ترامب: سوف استمر بالعمل حتى النهاية

أعلن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، رفضه القاطع لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية، مؤكداً استمراره بالترشح استناداً إلى قرار الإطار التنسيقي.

الكوثر_العراق

وقال المالكي في بيان، "نرفض رفضا قاطعا التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار الاطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء".

واضاف، أن " لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء الى لغة الاملاءات والتهديد".

وأكد أنه "انطلاقا من احترامي للارادة الوطنية، وقرار الاطار التنسيقي الذي كفله الدستور العراقي، فسوف استمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات ترمب، الذي قال في تدوينة نشرها مساء الثلاثاء على منصة "تروث سوشيال"، إن عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.

وكان الإطار التنسيقي قد أعلن، مساء السبت الماضي الموافق 24 كانون الثاني / يناير، ترشيح نوري المالكي لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة.

أبو آلاء الولائي: ترامب يريد اغتيال المالكي سياسياً

من جانبه، أكد القيادي في الإطار التنسيقي، ومسؤول كتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، يوم الأربعاء، أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب إزاء ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء يُعد تدخلاً مباشراً وسافراً في الشأن العراقي.

وقال الولائي، في تدوينة له اليوم، إن "المجرم الذي اغتال قادة النصر جسدياً، يريد إعادة الكرّة باغتيال المالكي سياسياً"، في إشارة إلى المواقف الأميركية الرافضة لترشيح المالكي.

وأضاف أن "هذا التدخل السافر هو نسف للتجربة الديمقراطية بعد عام 2003، واختطاف لرأي الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين، وليس مزاج الإدارة الأميركية".

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

من جهته قال رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، اليوم الأربعاء، في تدوينة له عبر منصة (إكس) إن العراقيين أحرار في اختيار حكومتهم، كما كانوا أحراراً في عام 2003، بتأييد فتوى المرجعية الدينية الداعية إلى انتخاب مجلس تأسيسي لكتابة الدستور ورفض المجمعات الانتخابية وإملاءات الاحتلال.