الكوثر - ايران
"العميد طيار نصير زادة"، ادلى بهذا التصريح خلال زيارة قام بها اليوم الجمعة لمنزل القائد العام الشهيد لحرس الثورة الاسلامية "الفريق حسين سلامي"، حيث التقى وتحدث مع أسرة هذا الشهيد البطل.
ونوه وزير الدفاع بالدور البارز الذي أداه الشهيد سلامي في تأسيس وتطوير القوة الجو- فضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية؛ قائلا : إن الشهيد سلامي، إلى جانب عدد من القادة، هم من المؤسسين الأوائل لهذه القوة، وأسهموا بدور حاسم في مجال تعزيز الاقتدار الصاروخي وتطوير التقنيات الحديثة من اجل تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد.
اقرأ ايضاً
وأوضح، أن "الشهيد سلامي كان من الأساتذة البارزين وأصحاب الرأي في جامعات الحرس الثوري"؛ مضيفا أن "الشهيد كان يتمتع بإلمام عميق حول القضايا الراهنة والتهديدات المستجدة، وأن هذه المعرفة انعكست عمليا في تطوير وتجهيز القوة الجو- فضائية وفق أحدث المعارف العلمية".
وتابع "العميد طيار نصير زادة" أن، "الشهيد سلامي واصل هذا النهج بقوة سواء خلال فترة توليه منصب نائب القائد العام لحرس الثو ة الاسلامية بعد تسلمه قيادة حرس الثورة ، وكان له دور مؤثر في إرساء معادلات الردع في الحرس الثوري والقوات المسلحة، وهو ردع تجلت آثاره بوضوح خلال الحرب الـ 12 يوما الأخيرة وأجبر العدو على طلب وقف إطلاق النار".
وفيما اكد بان "القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية غير قابلة للتفاوض"، لفت وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الى أن "هذه القدرات لا يمكن القضاء عليها لا بالقنابل، ولا بالمفاوضات، ولا باغتيال غادر للعلماء والقادة، لأنها باتت معرفة راسخة في عقول أبناء إيران ومتجذرة في الجامعات وبين الشباب".
كما أشار إلى، أن "هذه القدرات لا يمكن تفكيكها حتى عبر القرارات والضغوط السياسية"؛ مؤكدا بأن "إصدار قرارات من قبل دول ذات تاريخ لا يتجاوز 250 عاما، لن يكون له أي تأثير على القوة الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وختم "العميد طيار نصير زادة" تصريحاته بالإشارة إلى الارتقاء المتواصل في القدرات الدفاعية للبلاد؛ قائلا : إن قدرات إيران اليوم تفوق بكثير عن ما كانت عليه خلال الحرب الأخيرة، وأن أي تهديد يطال الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيواجه برد حاسم وقوي من قبل القوات المسلحة، من دون أي اعتبارات أو تردد".