خاص الكوثر_اكتشف ايران
وتضم المنطقة مدنًا وبلدات عدة، أبرزها مدينة خور كمركز إداري، وجندق، إلى جانب قرى تاريخية تشتهر بعمارتها الطينية وتراثها الأصيل.
اقرا أيضا:
وقد أسهمت الكثبان الرملية الواسعة، وسماء الصحراء الصافية، في جذب أعداد متزايدة من السياح والمهتمين بالسياحة الصحراوية ورحلات النجوم.
إلى جانب السياحة، تعتمد خور وبيابنك على أنشطة اقتصادية محلية، من بينها الزراعة المحدودة المتكيفة مع المناخ الصحراوي، وتربية المواشي، إضافة إلى الصناعات اليدوية التقليدية التي تعكس الهوية الثقافية للمنطقة.