الشيخ غازي حنينة: الشهيد سليماني كان شعاره هو طرد أمريكا من المنطقة وعودة الهدوء

الثلاثاء 9 يناير 2024 - 09:34 بتوقيت غرينتش
الشيخ غازي حنينة: الشهيد سليماني كان شعاره هو طرد أمريكا من المنطقة وعودة الهدوء

أكد رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين بلبنان "الشيخ غازي حنينة" أن الحاج الفريق الشهيد قاسم سليماني هو شهيد على طريق القدس، مشيراً الى أن الشهيد سليماني كان شعاره هو طرد أمريكا من المنطقة وعودة الهدوء، والأمن والاستقرار إليها.

الكوثر - شهيد القدس

بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الحاج أبومهدي المهندس، نظمت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) اليوم الإثنین 8 يناير / كانون الثاني 2024 م ندوة إلكترونية‌ دولية بعنوان "عولمة المقاومة؛ إنجاز مدرسة الشهيد سليماني".

فيما يلي نص كلمة رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين بلبنان "الشيخ غازي حنينة":


"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بخالص العزاء بالذكرى السنوية لإستشهاد شهيد القدس الحاج قاسم سليماني ورفيق دربه الحاج أبو مهدي المهندس(رحمهما الله)، نتوجه الى السيد الخامنئي(دام ظّله الشريف) وإلى قيادة الجمهورية الإسلاميه الايرانيه وإلى الشعب الإيراني العظيم وإلى أسرة الشهيد الحاج قاسم وإلى الشعب العراقي وقواه المقاومة بشهادة الحاج أبو مهدي المهندس بخالص التبريك بهذه المناسبة التي نستحضرها اليوم ونحن نعيش في أجواء طوفان الاقصى الذي تشهده منطقتنا على أرض فلسطين وفي جنوب لبنان وفي سوريا وفي العراق وعلى أرض اليمن.

نستذكر هذين البطلين العظيمين الحاج قاسم سليماني في ذكرى إستشهاده ونستذكر الحاج أبو مهدي المهندس في ذكرى استشهاده، اليوم نعيش هذا الانتصار الكبير الذي حقّقه رجال المقاومة على أرض فلسطين ـ كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب الأقصى وكل الفصائل الفلسطينية ورجال حزب الله، ورجال المقاومه الاسلامية في جنوب لبنان، ورجال المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي على أرض العراق ورجال أنصار الله الاخوة الحوثيين على أرض اليمن ـ كل هذا كان بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بالسعي الحثيث من الحاج قاسم سليماني(رحمه الله) الذي كان طوافاً في الارض، هذه الأرض التي ستشهد له عند الله يوم القيامة بخطواته المباركة، وبأقدامه الطاهرة الشريفة التي وطأت أرض لبنان وسوريا وغزه واليمن والعراق".

الحاج قاسم سليماني حقيقة هو شهيد على طريق القدس وهو شهيد القدس، ومن هنا نحن نتوجه إلى الأمة الاسلامية جميعاً والامة العربية والشعب الفلسطيني خاصة والقوى المقاومة هنا في لبنان وفي سوريا وفي العراق واليمن وفي الجمهورية الاسلامية الايرانية بقيادة الامام السيد علي الخامنئي(دام ظله الشريف) الذي أكد على دعم خيارات المقاومة في لبنان، وفلسطين، واليمن، وسوريا، والعراق وفي كل منطقه فيها شعب حيّ يسعى بأن يعيش بالحرية والكرامة والعزة والرفعة باذلاً دمه وروحه بهذه الارض التي تتعطش للدماء الطاهرة من أجل أن تحرر من براثن المستكبرين ومن براثن الصهيونية المتحالفة مع العدو الامريكي المستكبر.

من هنا نقول أن الاستشراف القادم الذي نعيشه أننا بتنا على أبواب القدس وأصحبت القدس بيننا وبينها مرمى حجر لم يعد بيننا وبين القدس الا خطوات والنصر صبر الساعة ولذلك نحن في هذه الآيام برغم الآلام الكبيرة والحزينة التي تضرب قلوبنا وقلوب كل المؤمنين المخلصين، ومن المسلمين وغير المسلمين على ما يجري على أرض غزه من دمار، وقتل، وتشريد، وتهجير وشهداء بعشرات الآلاف وقد تجاوزوا العشرين ألف شهيد ثلثهم من الأطفال و50 ألف من الجرحى، ودمار بمئات وآلاف البيوت والمؤسسات والشعب الفلسطيني لم يرفع الراية البيضاء ما زالت قواه الحية تستشعر روح الحاج قاسم سليماني وروح الحاج الشيخ أحمد ياسين وروح الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي واخوانه الشهداء وروح الدكتور فتحي الشقاقي وروح السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنيه وكل شهداء المقاومة على أرض فلسطين في مواجهة الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين.

لذلك هذا الاستشعار وهذا الاستشفاف وهذا الاحساس بأن النصر بات قريباً هو بفضل الله عز وجل ثم بفضل هذه الدماء الطاهرة التي سقطت على الأرض وارتقت إلى السماء، وارتفعت الى خالقها تبارك وتعالى لتطير هنالك في حواصل طيور خضر في رحاب الجنة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعل هؤلاء الشهداء منارات على طريق تحرير القدس، والمسجد الأقصى وتحرير كل فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه لإقامة دولته المستقلة التي يعيش فيها المسيحيون والمسلمون واليهود من أصل فلسطيني شعباً واحداً، أخوة في الوطن وفي العيش الكريم هنالك لنطرد بعد ذلك العنوان الصهيوني النازي الفاشي الذي يستبيح دماء الأطفال ودماء النساء ودماء الشيوخ ويستبيح الممتلكات ويستبيح كل المقدرات التي حققتها أيادي الفلسطينيين واللبنانيين.

ولذلك نحن نقول اليوم وفي ذكرى إستشهاد الحاج قاسم سليماني(رحمه الله عليه) على يد العدو الأمريكي، وأن أمريكا نعتقد أنها ستبقى كدولة ولكنها ستتقلص قواها الدولية وتنهار قوتها العظمى لان الحاج قاسم كان شعاره هو طرد أمريكا من المنطقة وعودة المنطقة الى منطقة هادئة آمنة مستقرة ويعيش أهلها وشعوبها بأمن وأمان واستقرار وسلام ولذلك نحن اليوم في هذه المناسبة سائلين الله تعالى أن يوفق قيادة المحور وعلى رأسها سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي(حفظه الله) وكل قادة المحور في سوريا ولبنان واليمن والعراق وقادة المحور على أرض فلسطين سائلين الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لأن تبقى الوحدة هي سبيلنا وان البندقيه لتحرير أرضنا هي وسيلتنا الوحيده من أجل عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه السليبة والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.